أخبار عاجلة
الرئيسية > أخبار السعودية > (( الوعي بين الوهم والحقيقة ))

(( الوعي بين الوهم والحقيقة ))

صحيفة همة نيوز ✍🏻شيخه الدريبي
كثيرٌ من سلوكيّاتك وتصرّفاتك وأفكارك، غير نابعةٍ من مُنطَلقٍ علمي أو فهم واضح، بل مُنبعها في الحقيقةِ الهوس الثقافيّ لديك التي تتبعها، دون تثبّت ولا مُحاولةِ فلا بد من ألاطلاع على الأفكار السائدة والشكّ فالقناعاتِ امر ضروري وتجربةٌ مهمة لتحريرِ العقلِ من الأوهامِ والخُرافاتِ والأكاذيب،التي تشعر بها أكثر من الحقيقة، وبالرّغم من ذلك، يبدو أن الإنسانَ يحتاجُ إلى مجموعةٍ من الأوهام الفكريّة والثقافيةِ كوسائل تكيّف مع بعض الحقائقِ الصّادمة ويحتلُ صدارة كلّ المُتعِ والسّعادة بأنواعها وتستغلُّ العواطفَ وآلآم والقلقَ جهْلهم وسذاجتِهم، وتعيشهم في أوهام، فجميعها سلوكيات تنتشرُ في المُجتمعات المُتخلّفة فكرياً وثقافياً والحقيقةَ الصّادقة دائماً ما تكونُ غيـر قابلةٍ للتصدَّيق، فإن شئتَ أن تكون الحقيقة قابلةً للتصدَيق، عليك أن تُضيف إليها شيئاً من الكذب فأحياناً لا يرغبُ الناسُ في سماع الحقيقةِ، لأنّهم لا يريدون رؤيةَ أوهامِهم تتحطّم فبعض الناسُ تلتفت للشخص للمزيَف المُتصنّع الثرثار بائعِ الكللم والأوهام، هذة تعتبر( مادةٌ فُكاهية مثيرةٌ وجذابةٌ لهم ) أمّا إن كنتَ بسيطاً حقيقياً منطوياً متواضعاً قليلَ الكلام، فعليك أن تقتنعَ بالجلوس في الصّفوفِ الخلفية بعيداً عن الأضواء ..

نحن البشر (مساكينٌ) نُطارد الأوْهام في كلّ صوب، ثمّ نكتشفُ أنـّها أوهام بعد ثوانٍ نرى أوهاماً جديدة فنطاردها وأظنُ السّبب يرجع إلى أن عقلَ الإنسان لا يحتملُ الحقيقة المُرة، لذلك يخترعُ الوهْم ليعيشَ فيه غالبا البعض لا يحب معرفه الحقيقه في حياته خاصه في الحقائق التي تُزعجهم، فهم يحوّلون أنظارَهم باتجاهٍ آخر، ويأولون الخطأ ومن يُحاول قلع الأوهام عن أعينِهم ويُصبُح ضحيةً لهم لذا أختار تصديقَ الحقيقةَ الأجمل والأقرب إلى قلبك والأقلّ إزعاجاً لنفسك وبهذا تكون بعيداعن الوهْم، فمن المُزعج أن تصطدمَ حين توضح بعض الحقائقِ والقناعاتِ ولأفكارِ من أجل البحث عن الحقيقة، وهذا ضّروري لو لمرةً واحدةً في مسارِ حياتنا، ونجرب ان نشكّ قدرَ الإمكان في كلّ شيء فالأوهام معتقدات خاطئة و مبالغ فيها وغير مستساقة في كثير من الأحيان وتشير الأوهام إلى الأفكار والتصورات التي لا تتوافق مع بيئة الفرد وتتناقض مع الواقع. ويؤمن الشخص إيماناً راسخاً بأوهامه وعادة ما تكون هذه المعتقدات غيرعقلانية. عادة ما ترتبط بالاضطرابات النفسية أو الذهانية.لذا ويعد تشوُّه يحدث للحواس، ويَكشِف كيف يُنظم الدماغ الإثارة الحسية.في تُشويه الحقيقة، وتُؤثر الأوهام عادةً على حاسة الإنسان ورؤيته. كما أن الخداع البصري يعد أكثر أنواع الوهم شهرةً كما أنه فعل خداع . فبعض الأوهام البصرية رائعة للمشاهدة، ويمكن أن تشير أيضًا إلى اعتقاد خاطئ أو تصور خاطئ للواقع وهنا تبدأ في الدخول في منطقة الهلوسة رؤية أشياء غير موجودة ..

عبدالله بورسيس

عن عبدالله بورسيس

شاهد أيضاً

جمعية كيان تحقق “98 ” أمنية لأبنائها الأيتام ضمن برنامج “جودة حياة ” ليفرحوا بالعيد ..

Share this on WhatsApp صحيفة همة نيوز : عبدالعزيز علي قحل .. حققت جمعية كيان ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com