
صحيفة همة نيوز : ماجد إبراهيم الغنيم ..
انطلقت منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، والجولة الأولى لم تشهد مفاجآت كبيرة باستثناء نتيجة واحدة هزت الشارع الرياضي السعودي.
فبينما قدمت أندية الصدارة عروضاً متوقعة، شهدت مباراة الشباب والخليج صدمة قوية بعد خسارة “الليث” برباعية نظيفة على أرضه وبين جماهيره.
هذه الهزيمة القاسية في بداية الموسم دفعت الكثيرين للتساؤل عن مستقبل الفريق في ظل سوق انتقالات ساخنة وحركة استقطابات ضخمة قامت بها الأندية المنافسة، خصوصاً الهلال والنصر.
وفي خطوة سريعة، وجه معالي وزير الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بدعم مالي لنادي الشباب بقيمة 130 مليون ريال.
هذا الدعم يهدف إلى تمكين الإدارة من تسيير أمورها المالية خلال الفترة الحالية، وإجراء التعاقدات اللازمة التي تليق بطموحات النادي، والتي لم تكن على مستوى التطلعات في الفترة الماضية.
لكن السؤال الأهم الذي يطرحه كل مشجع شبابي ومحب لهذا الكيان العريق هو: هل سيعود “الليث” إلى مكانته التي يطمح إليها؟
الدعم المالي، بلا شك، خطوة إيجابية وحيوية. فهو يوفر السيولة اللازمة للتعاقد مع أسماء قادرة على إحداث الفارق، ويعيد التوازن للفريق في ظل التنافس المحموم.
لكن المال وحده لا يصنع النجاح. العودة تتطلب عملاً إدارياً وفنياً متكاملاً، يشمل:
- التعاقدات النوعية:
- الاستقرار الفني:
- دعم الجماهير: الجماهير الشبابية لها دور كبير في تحفيز اللاعبين ودعمهم في هذه المرحلة الصعبة.
هزيمة الجولة الأولى قد تكون “صحوة” مبكرة تنبه الإدارة والفريق إلى ضرورة التحرك السريع.
الدعم المالي هو فرصة ذهبية للشباب لإعادة ترتيب أوراقه والعودة للمنافسة بقوة.
فالمشوار ما زال طويلاً، والفرصة متاحة أمام “الليث” ليثبت أن كبوة البداية ما هي إلا عثرة بسيطة في طريق عودته إلى منصات التتويج.
