
صحيفة همة نيوز :بقلم جنى عصام السويعي ..
الأحساء – عاصمة السياحة العربية – تواصل إبهار زوارها بسحر الطبيعة وثراء التراث، حيث تنطلق فعاليات “مهرجان اللومي الحساوي” هذا العام ٢٠٢٥، في أجواء تحتضن بساتين النخيل والعيون الحارة، ليحكي المهرجان قصة ثمرة استثنائية ارتبطت بالذاكرة والهوية الأحسائية.
ويقدّم المهرجان لزواره باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتراثية والأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار، إلى جانب فرص لاستكشاف آفاق السياحة الزراعية ومتعة التعرف على مكونات الحياة الريفية في واحة الأحساء.
- تاريخ اللومي الحساوي.. عبق الأرض ونكهة المكان..
بين نخيل الأحساء وأشجار اللومي، تنبعث رائحة الليمون الفريدة التي جعلت “اللومي الحساوي” مطلوبًا على المستوى المحلي والخليجي، بفضل نكهته المميزة ورائحته الزكية.
وفي أجواء المهرجان، تتعالى أصوات الأطفال والعائلات وهم يتجولون بين أركانه، حيث يشارك أحد الأطفال في بيع ثمار اللومي، مجسدًا روح العمل وحب التراث المتوارث جيلاً بعد جيل.
-أهداف المهرجان:
ويهدف “مهرجان اللومي الحساوي” إلى:
• دعم المزارعين المحليين وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم.
• التعريف بهوية اللومي الحساوي وتميزه عن غيره من الأصناف.
• تنشيط السياحة الزراعية وجذب الزوار من داخل الأحساء وخارجها.
• التوعية بفوائد اللومي واستخداماته المتنوعة.
• تمكين الأسر المنتجة وفتح آفاق تسويقية جديدة لمنتجاتها.
- فعاليات متنوعة:
يحتوي المهرجان على فعاليات تجمع بين المتعة والمعرفة، منها:
• عروض تراثية وثقافية.
• مأكولات ومشروبات مبتكرة مستوحاة من اللومي.
• أركان للأسر المنتجة.
• ركن خاص للأطفال يضفي أجواءً عائلية ترفيهية.
وتظل الأحساء أرض غنية بخيراتها، ويظل اللومي الحساوي ثروة زراعية فريدة لا تقارن في الطعم والرائحة، إذ يحمل في طياته قصة أرض وإنسان.
ومهرجان اللومي ليس مجرد فعالية موسمية، بل ذاكرة متجددة توثق حب الأهالي لتراثهم، وتمنح الزوار تجربة تظل عالقة في وجدانهم.
فالأحساء.. واحة حياة تنبض بالتراث وتزدهر بالإبداع..حفظ الله ديرتنا الحبيبة.
